الأحد، 24 أبريل 2011

اجمل اشعار الامير الراحل عبدالله الفيصل




ثورة الشك...او عواطف حائره



أكاد أشك في نفسي لأني

أكاد أشك فيك وأنت مني

يقول الناس إنك خنت عهدي

ولم تحفظء هواي ولم تصني

وأنت مناي أجمعها مشت لي


إليك خطى الشباب المطمئن

وقد كاد الشباب لغير عود

يولي عن فتى في غير أمن

وها أنا فاتني القدر الموالي

بأحلام الشباب ولم يفتني

كأن صباي قد ردت رؤاه

على جفني المسهد أو كأني

يكذب فيك كل الناس قلبي

وتسمع فيك كل الناس أذءني

وكم طافت علي ظلال شك

أقضت مضجعي واستعبدتني

كأني طاف بي ركب الليالي

يحدث عنك في الدنيا.. وعني

على أني أغالط فيك سمعي

وتبصر فيك غير الشك عيني

وما أنا بالمصدق فيك قولا

ولكني شقيت بحسن ظني

وبي مما يساورني كثير

من الشك المؤرق.. لا تدعني

تعذب في لهيب الشك روحي

وتشقى بالظنون وبالتمني

أجبني إذ سألتك:هل صحيح

حديث
الناس؟

خنت؟

ألم تخني؟


رحم الله الفقيد الغالي

الامير عبدالله الفيصل





الثلاثاء، 19 أبريل 2011

الاستعارة

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلَّم على عبده المصطفى الأمين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاستعارة: هي استعمال لفظ المشبه به للتعبير عن المشبه مدعيا دخول المشبه في جنس المشبه به لعلاقة المشابهة مع قرينة مانعة من إرادة المشبه به،
(هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ)
واليكم بعض من تعريف الاستعارات
1_ الاستعارة التصريحية: وهي ما صرح فيها بلفظ المشبه به دون المشبه، أو ما استعير فيها لفظ المشبه به للمشبه، ومثالها من القرآن الكريم قوله تعالى:
(كِتابٌ أنزلناهُ إليكَ لِتُخرجَ الناسَ مِنَ الظُلماتِ إلى النُّورِ) ففي هذه الآية استعارتان في لفظي: الظلمات والنور، لأن المراد الحقيقي دون مجازهما اللغوي هو: الضلال والهدى، لأن المراد إخراج الناس من الضلال إلى الهدى، فاستعير للضلال لفظ الظلمات، وللهدى لفظ النور، لعلاقة المشابهة ما بين الضلال والظلمات.
وهذا الاستعمال _كما نلاحظ من المجاز اللغوي لأنه اشتمل على تشبيه حذف منه لفظ المشبه، وأستعير بدله لفظ المشبه به، وعلى هذا فكل مجاز من هذا النسج يسمى "استعارة" ولما كان المشبه به مصرحاً بذكره سمي هذا المجاز اللغوي، أو هذه الاستعارة "استعارة تصريحية" لأننا قد صرحنا بالمشبه به، وكأنه عين المشبه مبالغة واتساعاً في الكلام.
2_ الاستعارة المكنية: وهي ما حذف فيها المشبه به، أو المستعار منه، حتى عاد مختفياً إلا أنه مرموز له بذكر شيء من لوازمه دليلاً عليه بعد حذفه.
ومثال ذلك من القرآن الكريم قوله تعالى:
(ولَمّا سكتَ عَن موسى الغَضَبُ أخَذَ الألواحَ وفي نُسخَتِها هُدىً وَرَحمة ٌ)
ففي هذه الآية ما يدل على حذف المشبه به، وإثبات المشبه، إلا أنه رمز إلى المشبه به بشيء من لوازمه، فقد مثلت الآية (الغضب) بإنسان هائج يلح على صاحبه باتخاذ موقف المنتقم الجاد، ثم هدأ فجأة، وغير موقفه، وقد عبر عن ذلك بما يلازم الإنسان عند غضبه ثم يهدأ ويستكين، وهو السكوت، فكانت كلمة (سكت) استعارة مكنية بهذا الملحظ حينما عادت رمزاً للمشبه به.
وأظهر من ذلك في الدلالة قوله تعالى:
( والصُّبح إذا تَنَفَسَ )
فالمستعار منه هو الإنسان، والمستعار له هو الصبح، ووجه الشبه هو حركة الإنسان وخروج النور، فكلتاهما حركة دائبة مستمرة، وقد ذكر المشبه وهو الصبح، وحذف المشبه به وهو الإنسان، فعادت الاستعارة مكنية.
وهاتان الاستعارتان أعني التصريحية والمكنية نظرا فيهما إلى طرفي التشبيه في الاستعارة، وهما المشبه والمشبه به، فتارة يحذف المشبه فتسمى الاستعارة( تصريحية )  وتارة يحذف المشبه به فتسمى
(  الاستعارة ) مكنية
وهذان النوعان أهم أقسام الاستعارة وعمدتها، وهناك تقسيم لها باعتبار لفظها إلى أصلية وتبعية:
3_ الاستعارة الأصلية، وهي ما كان اللفظ المستعار في الأسماء غير المشتقة، وهذا هو الأصل في الاستعارة، ومثاله من القرآن الكريم قوله تعالى:
(كِتابٌ أنزلنَاهُ إليكَ لِتُخرجَ الناسَ من الظُّلماتِ إلى النُّورِ) .
فالاستعارة هنا في كلمتي: (الظلمات والنور) وكلاهما جامد غير مشتق، لأن المراد بهما جنس الظلمات وجنس النور.

4_ الاستعارة التبعية، وهي الاستعارة التي تقع في الفصل المشتق أو الاسم المشتق أو الصفة المشتقة، ومثالها من القرآن الكريم قوله تعالى:
(فأَذّاقها اللهُ لِباسَ الجُوعِ والخوفِ...)، فالمستعار هنا هو (اللباس) فقد شبه الجوع والخوف بشبح يرتدي لباس الفزع، ولما كان متلبساً به من كل جانب وملتصقاً بكيانه من كل جهة، عاد مما يتذوق مادياً وإن كان أمراً معنوياً، ثم أستعير اللفظ الدال على المشبه به وهو اللباس للمشبه وهو الجوع والخوف من لفظ مشتق وهو "اللبس".
وهناك تقسيم آخر باعتبار اللفظ المستعارة مطلقاً، إما أن يكون محققاً، وإما أن يكون متخيلاً، فبرزت استعارتان هما: التحقيقية و التخيلية.
الاستعارة التمثيلية: وهي ما كان المستعار له (المشبه به) تركيبا لا لفظا مفردا كما مر معنا في الاستعارة التصريحية والاستعارة المكنية، ومن أمثلتها: (أيُحِبُّ أحدُكُم أنْ يأكلَ لحمَ أخيهِ ميْتاً فكرهتمُوه)، فقد شبهت حال من تناول عرض رجل من أصحابه بالغيبة كحال من شرع في أكل لحم أخيه الميت، بجامع الشناعة والفظاعة المتعلقة في هذين الفعلين.

الخميس، 7 أبريل 2011

دروس في النحو

دروس في النحو اتمنى ان يسفاد منها وسيكون هناك مناقشة لبعض الدروس التي مرت معنا في منهج اللغة العربية المستوى الثاني  على هذا الرابط .............

الأربعاء، 6 أبريل 2011

مبادئ تحليل النص الأدبي



أولا: فهم النص : ويكون بقراءة النص أكثر من مرة- قراءة واعية متأنية :
يدرك فيها القارئ العلاقات النحوية وطريقة الأداء اللغوي ، والدلالات المركزية
والهامشية والاجتماعية للألفاظ .
ثانيا: تحديد موقع النص وجوه العام (مناسبة النص وبيئته ).
ثالثا: تحديد الفكرة والموضوع : ويكون ذلك بتسجيل الأفكار الفرعية ثم
النفاذ منها إلى الفكرة الكلية ، وعلى المحلل أن يقف على الانسجام والترابط بين
الأفكار الفرعية والفكرة العامة ،ويتفحص حسن انتقال الأديب من فكرة إلى أخرى .

رابعا: الصــور: وتشكل عنصرا بارزا ومهما في النص الأدبي ، إذ كلما كان
الأدب تعبيريًا كانت الصور هي التي تتشكل في أذهان القارئ ، وهو ما يسمو بالأدب
والنصوص ويجعلها أكثر نجاحا وتشويقا عند عرضها، أما حين يكون الأدب تقريرياً فإن
الأفكار تطغى على الصور.
خامسا: العواطف : وهي الانفعال النفسي المصاحب للنص . وعلي القارئ تحديد
نوع العاطفة، ودوافعها وعمقها ودرجتها …ودراسة البناء الداخلي والشكل الخارجي
وعلاقة كل ذلك بالموضوع والعناصر السابقة .
مهارة تحليل النصوص

*
الهدف من هذه المهارة :

التدريب على توجيه مفهوم المقروء ، لأن المقروء يرمي إلى معنى ولن نصل إلى هذا المعنى إلا من خلال التحليل ، وبما أن التحليل أمر غير متمكَّن منه وليس من السهولة بمكان إلا بعد دربة فكانت هذه المهارة !
فالمعنى : هو المقصود من الكلام من خلال ما تقدمه الألفاظ في موقف معين، وهو ما يفهم على نحو مباشر من الجملة والسياق.
المغزى وما تحت السطور: هو الشيء الكامن أو المستتر وراء المعنى المباشر أو الدلالة القريبة للكلام المغزى يتطلب سعة العقل والانفتاح على النص؛ مما يتطلب معه تقليب المسألة على أكثر من وجه وفهمها بأكثر من مدخل.
قد يكون للكلمة دلالة اجتماعية وترتبط في ذهن المستمع بأشياء عديدة منها :التجارب الشخصية، والذكريات، والاهتمامات الثقافية.. الأمزجة .. الموروث عن الآباء.. إلخ



*********************************************


-1
التحليل : هو بيان أجزاء الشيء ووظيفة كل جزء فيها، وهو الشرح أو التفسير والعمل على جعل النص واضحًا جليًا ، وترد الكلمة في سياق تفسير النص، دون اللجوء إلى شيء خارجه. وهي طريقة من طرق النقد الأدبي في تناول النصوص تتضمن الدراسة الوثيقة التفصيلية والتحليل والبيان التفسيري؛ ومن هذا المنطلق يُركز على اللغة والأسلوب والعلاقات المتبادلة بين الأجزاء والكل، لكي يصبح معنى النص ورمزيته واضحين .


2-
مبادئ تحليل النص الأدبي :


هناك مبادئ ومراحل يتدرج فيها الطالب ؛كي يقوم بعملية تحليل النصوص، ومن هذه المبادئ :فهم النص ، وتحديد موقع النص وجوه العام، وتحديد الفكرة والموضوع ، والوقوف على الصور الفنية والعاطفية ، والفوائد المستقاة التربوية )
إذا طلب تطبيق معايير تحليل النص فعلينا بالنظر إلى النقاط التي تتطابق أو لا تتطابق وتسجيلها من خلال ما يلي :

**
وهذا يحدث ويحصل ضمنيًا أثناء محاولة التحليل .


هل بدأ الموضوع بمقدمة أو تمهيد أم دخل مباشرة .

هل انتقل من العام إلى الخاص أو العكس .
هل أشار إلى الهدف والعمل على تحقيقه .
هل جعل للموضوع خاتمة أو تركه مفتوحا .
هل الكاتب دائما موجود في النص .
هل الكاتب متحمس أم هادئ .
هل حدد البيئة المكانية والزمانية للموضوع .
هل استخدام عناوين جانبية.
هل نقل عن كتب أو عن مصادر حية

هل يبدو الكاتب في النص باحثا/ واعظا/ خطيبا / ناقدا
هل ربط الكاتب بين المقدمات والنتائج .



************************************************** ***********


أولا : تحليل العنوان من كل جوانبه ، اختيار تركيب العنوان وعلاقته بالموضوع وتحليله لغويا ونحويا .


ثانيا : فهم النص، ويكون بقراءة النص أكثر من مرة- قراءة واعية متأنية : يدرك فيها القارئ العلاقات النحوية وطريقة الأداء اللغوي ، والدلالات المركزية والهامشية والاجتماعية للألفاظ
.


ثالثًا : تحديد موقع النص وجوِّه العام وقائله (مناسبة النص وبيئته وقائله ).


رابعًا : تحديد الفكرة والموضوع، ويكون ذلك بتسجيل الأفكار الفرعية ثم النفاذ منها إلى الفكرة الكلية ، وعلى المحلل أن يقف على الانسجام والترابط بين الأفكار الفرعية والفكرة العامة ،ويتفحص حسن انتقال الأديب من فكرة إلى أخرى .

أ- الفكرة العامة : يجب أن تكون شاملة للمضمون العام للنص
ب ـ الأفكار الأساسية : فكل فكرة تعكس المعني الجزئي للنص فإذا كان النص نثرا فتستخرج من الفقرة و إن كان شعرا فتستنبط من الوحدة لشعرية. .

خامسًا : الصــور، وتشكل عنصرا بارزا ومهما في النص الأدبي ، إذ كلما كان الأدب تعبيريًا كانت الصور هي التي تتشكل في أذهان القارئ ، وهو ما يسمو بالأدب والنصوص ويجعلها أكثر نجاحا وتشويقا عند عرضها، أما حين يكون الأدب تقريرياً فإن الأفكار تطغى على الصور.
سادسًا : العواطف، وهي الانفعال النفسي المصاحب للنص . وعلي القارئ تحديد نوع العاطفة، ودوافعها وعمقها ودرجتها ودراسة البناء الداخلي والشكل الخارجي وعلاقة كل ذلك بالموضوع والعناصر السابقة .